لماذا التزم مسؤولو وزارة التربية الوطنية صمت القبور عن فضيحة مدرسة البيروني في القنيطرة

القنيطرة/ابراهيم أوفقير

 

بعد ان قال القضاء كلمته في مابات يعرف بفضيحة مدرسة عمومية بمدينة سيدي قاسم والتي تم هدمها  نتيجة بناءها بمواد مغشوشة ،ليتم إعادة بناءها من جديد.

نتساءل مرة أخرى بعد أخرى ،عن مصير مشروع مدرسة البيروني التابعة لمديرية التربية الوطنية بإقليم القنيطرة التي أصبحت عبارة عن اطلال بعد ان توقفت الاشغال بها منذ سنوات خلت.مشروع هذه المدرسة المتواجدة بحي الرحمة بمنطقة الساكنية والتي ضرب عليها صمت رهيب، انطلقت الاشغال بها في عهد المجلس البلدي للساكنية الذي كان يراسه المرحوم الحاج محمد الشعبي سنوات 1992/1997، وكان آنذاك ساكنة المنطقة يأملون ان تفتح ابواها في وجه ابنائهم ،الا ان امالهم تبخرت بعد ان ظلوا ينتظرون لسنوات ،لكن لاشيء تحقق.

للعلم فقط ،فقد تم برمجة مدرستين ،البيروني و الجولان في عهد وزير التربية الوطنية السيد الكنيدري ،وتكلفت جماعة الساكنية وقتها بالاشراف على بناءهما ،فتم انجاز مدرسة الجولان وفتحت ابواها في وجه تلاميذ المنطقة المطهرة في الوقت الذي ظلت مدرسة البيروني تنذب حظها التعس الى حد كتابة هذا الخبر إذ ظلت عبارة عن أطلال ولم ترى النور الى يومه هذا.

توقف الاشغال بمدرسة البيروني يعود حسب ماراج إلى كون الأرض المخصصة لبناءها توجد اسفله فرشة ماءية والتي تم اكتشافها حسب المسؤولين عن الورش بعد انطلاق أشغال البناء؟!؟

اين كان مكتب الدراسات المخول له دراسة الأرضي ،mécanique des solsقبل الشروع في عملية البناء؟!؟!؟

فتح تحقيق من طرف المفتشية العامة لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة اكيد ستقف على مالاعين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على بال أحد.فهل أنتم فاعلون؟!؟!؟

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى