نجاح باهر وتنظيم محكم واقبال كبير للأطفال والشباب ،خلال الملتقى الأول للقراءة

القنيطرة /ابو أسامة

بدعم من المجلس الجماعي للقنيطرة ،وفي إطار احتفالات الشعب المغربي بعيدي المسيرة والاستقلال،احتضنت حديقة ابن خفاجة قرب عمالة الإقليم يومي الخميس والجمعة 9و10نونبر2023،فعاليات الملتقى الأول للقراءة تحت شعار:”هيا بنا نلعب ونقرأ” نجح في تنظيمه كل من جمعية ابداع للتخييم والتنشيط الثقافي وجمعية المدينة القديمة وجمعية الكواليس للتربية والتخييم والثقافة وجمعية أصدقاء مسرح الخشبة للثقافة والفن.هذه الجمعيات تشتغل في مجال الطفولة والشباب منذ سنوات خلت بل ساهمت في تأطير وتكوين أجيال من أبناء هذه المدينة المعطاء،والذين اصبحوا اليوم يتربعون على عرش العمل الجمعوي التربوي ببلادنا.

وشهد فضاء حديقة ابن خفاجة طيلة اليومين توافدا لعدد من الأطفال، ومن مختلف أحياء القنيطرة، معظمهم حلوا بهذه الحديقة رفقة أبائهم واولياء امورهم للاستمتاع بمجموعة من الفقرات أهمها على الخصوص التحسيس بأهمية القراءة .

وفي هذا الإطار أبدى عدد كبير من الاطفال وكذا الشباب حبهم للقراءة، اذ كان اقبالهم على جناح الكتاب، مباشرة بعد ولوجهم لفضاء الحديقة التي زينت بعدد من الألعاب وورشات للرسم الحر .قبل أن يتوجهوا صوب ورشات للرسم.

ولعب مؤطرو الجمعيات المنظمة لهذا الملتقى، والاول من نوعه على عهد المجالس المنتخبة التي تعاقبت على تسيير وتدبير شؤون المدينة، دورا تحسيسيا بأهمية القراءة بالنسبة للأطفال والشباب للرفع من مؤهلاتهم المعرفية والفكرية، وشدد المؤطرون على ضرورة تشجيع الأطفال على الخصوص  على اقتناء الكتب والمجلات والقصص وقراءتها وتلخيصها .داعين اباء وامهات واولياء المشاركين في هذا الاحتفال الخاص بالقراءة الى تشجيع ابناءهم على المطالعة واقتناء القصص والروايات بدلا من هدر المال في أمور جانبية.

وأكد الاطفال والشباب الذين استفادوا من فعاليات الملتقى الأول للقراءة استعدادهم لاقتناء الكتب وتشجيع زملاءهم على اقتنائها في أفق خلق مكتبة الحي لتبادل الكتب والقصص فيما بينهم

وجدير ذكره أن المنظمين لهذا النشاط التربوي التثقيفي، الذي نجح في تنشيطه البهلوان “بيكا ” اضافة لمنشطي اداعة الملتقى،قاموا بتوزيع الكتب والقصص على جل الاطفال الذين تابعوا فقرات هذا الملتقى عن كثب من البداية الى النهاية

وجاء اختيار الجمعيات المذكور لهذا الملتقى الخاص بالقراءة ايمانا منها بأن القراءة تنمي الرصيد اللغوي

للاطفال وتساعدهم على تحرير مواضيع وكذا التحدث بلغة سليمة سواء داخل الفصل الدراسي او في لقاءات مع منهم اكبر منهم سنا….

وبالتالي تصبح القراءة مع توالي الايام هواية ،ومن هنا يتكون المجتمع القارئ.

يبقى نجاح مثل هذ ه المبادرات الخلاقة رهين بتشجيع المجالس المنتخبة ،لان الدعم المالي يساهم في الرفع من جودة الانشطة الهادفة وبالتالي تكون نتائجها في خدمة أبناء هذا الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى