والي أمن القنيطرة ينجح في تنزيل مجموعة من التدابير الأمنية ،مقابلات الجيش الملكي ومقابلات النادي القنيطري،نموذجا .

يعتبر الأمن في الملاعب الرياضية أمرا بالغ الأهمية للحفاظ على النظام وضمان سلامة الجماهير والفرق الرياضية وهذا ما لمسناه أثناء اجراء المباريات الرسمية على أرضية الملعب البلدي في القنيطرة.فمند تعيين السيد مصطفى الوجدي واليا للأمن على مدينة القنيطرة،اصبحت هده المدينة تنعم بالامن والأمان نتيجة الشخصية القوية له ،المتسمة بالحزم والجدية والصرامة المنصفةو المرونة اضافة إلى العلاقة المتميزة التي تجمعه بنائبه ومساعديه، وتواجده الدائم بالميدان وبجميع احياء المدينة و باقي المدن التابعة لولاية امن القنيطرة ليل نهار،فكل هذه الجهود ساهمت في توفير بيئة آمنة ومريحة المواطنين .
كل هذه المبادرات الخلاقة للسيد والي الأمن ومساعديه جاءت في أعقاب الحرص كل الحرص على تنزيل الإستراتيجية الأمنية التي رسمها السيد المدير العام للأمن الوطني التي تهدف إلى القرب من المواطنين والإستجابة لمطالبهم في مجال الامن في تناغم تام مع إحترام كرامتهم وحقوق الإنسان.
كاريزما والي الامن ظهرت جليا مساء يوم الجمعة 27 يونيو 2024، حينما نجحت الترتيبات الأمنية ومخططات العمل الميدانية التي أشرف على وضعها شخصيا ، في تأمين مرور المقابلة الختامية بالقسم الوطني هواة التي جمعت بين النادي القنيطري ووداد تمارة، والتي كانت بمثابة مقابلة احتفالية بالنسبة لفارس سبو خصوصا بعد ضمانه الصعود إلى القسم الوطني الاحترافي الثاني في الجولة السابقة في ظروف جيدة.
حيث لوحظ السيد والي الأمن بهدوءه المعهود داخل الملعب وخارجه وهو في تشاور مستمر مع ناىبه ومساعديه حول كل كبيرة أو صغيرة
ان طريقة تدبير المقابلة الأخيرة ما هي الا جزء يسير من التدابير الأمنية التي نجح والي الأمن في تنزيلها وسهر على تنفيذها ،وكان التوفيق حليف عمله وحليف اطقمه وهنا ندكر بنجاح مقابلات الجيش الملكي بالقنيطرة ومقابلات النادي القنيطري وزيارة الأمير الجليل ولي العهد للقنيطرة الخ..