تدشين الثانوية التأهيلية الخليل: قفزة نوعية لتعزيز التعليم في جماعة سيدي الطيبي تحت إشراف عامل إقليم القنيطرة

بمناسبة الاحتفال بعيد العرش، أشرف عامل إقليم القنيطرة، السيد فؤاد لمحمدي، صباح اليوم الخميس 25 يوليوز الجاري، على تدشين الثانوية التأهيلية الخليل بجماعة سيدي الطيبي. وقد رافقه في هذه المناسبة الكاتب العام للعمالة ورئيس المجلس الإقليمي ورئيس قسم الشؤون الداخلية ورؤساء المصالح الأمنية والخارجية، بالإضافة إلى برلمانيين ومنتخبين وشخصيات أخرى بارزة.

في كلمته بهذه المناسبة، أكد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية سيد عزيز بلحسن أن هذا المشروع يهدف إلى مكافحة الهدر المدرسي في المناطق القروية، وضمان تنويع العروض المدرسية، وتحسين ظروف ونوعية التعليم. وقد تم تخصيص استثمار كبير لهذا المشروع، حيث يهدف إلى توفير الدعم اللازم للطلاب المحرومين، لتمكينهم من مواصلة دراستهم في بيئة مناسبة.
جماعة سيدي الطيبي، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 100 ألف نسمة، تعاني من نقص في المؤسسات التعليمية، حيث تتوفر فقط على ثانويتين. وقد أشار المدير الإقليمي إلى أن هذه الثانوية الجديدة ستسهم بشكل كبير في تحسين الوضع التعليمي في المنطقة.

لم يكن نجاح هذا الحدث ليتحقق لولا الدعم والتنسيق الذي قدمته عناصر الدرك الملكي، الذين لعبوا دوراً مهماً في تنظيم وتأمين هذا الحدث.
تأتي هذه الخطوة كجزء من الجهود المستمرة لتحسين البنية التحتية التعليمية في إقليم القنيطرة، وهي تعكس الالتزام بتقديم تعليم عالي الجودة لجميع الطلاب، بغض النظر عن موقعهم الجغرافي أو ظروفهم الاجتماعية. إن تدشين الثانوية التأهيلية الخليل يعد خطوة هامة نحو تحقيق التنمية المستدامة في المنطقة، ويشكل نموذجاً يحتذى به في تطوير المؤسسات التعليمية في المناطق القروية.
بفضل هذه المبادرة، سيتمكن العديد من الطلاب في جماعة سيدي الطيبي من الوصول إلى تعليم أفضل، مما يعزز فرصهم في المستقبل ويساهم في بناء مجتمع أكثر تطوراً وازدهاراً. إن الجهود المستمرة لتحسين النظام التعليمي في المغرب تعكس التزام الحكومة بتوفير بيئة تعليمية متكاملة ومناسبة لجميع الطلاب، وتؤكد على أهمية التعليم كركيزة أساسية للتنمية المستدامة.