مقال بمجلة فورين بوليسي: ما الذي لا يزال الغرب يخطئ فيه بشأن بوتين؟


نشرت مجلة فورين بوليسي (Foreign Policy) الأميركية مقالا قالت فيه كاتبته تاتيانا ستانوفايا إن أحد أسباب صعوبة فهم النوايا الروسية، وما هو على المحك في حرب أوكرانيا يعود إلى الاختلاف الكبير بين كيف يرى المراقبون الأجانب الأحداث وكيف يراها الكرملين.
وترى ستانوفايا (باحثة غير مقيمة في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي) أن الأشياء التي تبدو واضحة للبعض -مثل عجز روسيا عن تحقيق نصر عسكري- يُنظر إليها بشكل مختلف تماما في موسكو، والحقيقة أن معظم نقاشات اليوم بشأن طريقة مساعدة أوكرانيا على الفوز في ساحة القتال، أو إجبار كييف على تقديم تنازلات، أو السماح للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحفظ ماء الوجه؛ لا تشترك كثيرا مع الواقع.
وبناء على ذلك، ترى الكاتبة أن هناك 5 افتراضات شائعة ينبغي فضحها حول تصور بوتين لهذه الحرب، وأن الغرب يحتاج إلى النظر للوضع بشكل مختلف إذا كان يريد أن يكون أكثر فاعلية في نهجه وتقليل مخاطر التصعيد.
الافتراض الأول: بوتين يعرف أنه يخسر
تقول الكاتبة إن هذا الافتراض ينبع من الفكرة الخاطئة بأن الهدف الرئيسي لروسيا هو السيطرة على أجزاء كبيرة من أوكرانيا؛ وبالتالي عندما يكون أداء الجيش الروسي سيئا، أو يفشل في التقدم، أو حتى التراجع؛ فإن هذا يرقى إلى الفشل.