جهود الدرك الملكي في تنظيم تدشين الثانوية التأهيلية الخليل بسيدي الطيبي تحظى بإشادة واسعة من الجمعيات المدني

في إطار الاحتفال بعيد العرش المجيد، شهدت جماعة سيدي الطيبي اليوم الخميس 25 يوليوز، تدشين الثانوية التأهيلية الخليل، وذلك تحت إشراف عامل إقليم القنيطرة، السيد فؤاد لمحمدي. هذا الحدث البارز حضره عدد من الشخصيات الهامة، من بينها الكاتب العام للعمالة ورئيس المجلس الإقليمي ورئيس قسم الشؤون الداخلية ورؤساء المصالح الأمنية والخارجية، بالإضافة إلى برلمانيين ومنتخبين.
تأتي هذه الثانوية كاستجابة للحاجة الماسة لمزيد من المؤسسات التعليمية في جماعة سيدي الطيبي، التي تعاني من نقص في هذا المجال. وخلال كلمته في الحفل، أكد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية أن هذا المشروع الطموح يهدف إلى مكافحة الهدر المدرسي في المناطق القروية، وضمان تنويع العروض المدرسية، وتحسين ظروف ونوعية التعليم.
تميز هذا التدشين بالتنظيم المحكم والجهود الجبارة التي بذلتها عناصر الدرك الملكي في تأمين هذا الحدث الهام. وقد أشادت فعاليات جمعوية وجمعيات مدنية بدور الدرك الملكي في توفير جو من الأمان والانضباط، مما ساهم في نجاح هذا الحدث البارز دون أي عقبات.
وفي تصريح لجمعية “التنمية والتعاون” بسيدي الطيبي، أشاد رئيس الجمعية علي شرويط بدور الدرك الملكي في تأمين وتنظيم هذا الحدث الكبير، مؤكداً أن حضورهم كان له الأثر البالغ في نجاح الفعالية وضمان سيرها بسلاسة ودون أي مشاكل. وأضاف أن هذه الجهود تعكس التزام الدرك الملكي بخدمة المجتمع والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة بالمنطقة.
تأتي هذه المبادرة ضمن الجهود المستمرة لتحسين البنية التحتية التعليمية في إقليم القنيطرة، وتؤكد على أهمية التعاون والتنسيق بين مختلف الجهات لضمان نجاح مثل هذه المشاريع الهامة. بفضل هذه الجهود، سيتمكن العديد من الطلاب في جماعة سيدي الطيبي من الوصول إلى تعليم أفضل، مما يعزز فرصهم في المستقبل ويساهم في بناء مجتمع أكثر تطوراً وازدهاراً.
ختاماً، تعكس الجهود المبذولة من طرف الدرك الملكي وباقي الجهات المعنية في تنظيم وتأمين تدشين الثانوية التأهيلية الخليل، الالتزام بتقديم تعليم عالي الجودة لجميع الطلاب، بغض النظر عن موقعهم الجغرافي أو ظروفهم الاجتماعية. وتؤكد على أن التعليم هو ركيزة أساسية للتنمية المستدامة في المغرب.