القنيطرة.. هشام الدكيك يقود مبادرة لإحداث قطب رياضي متكامل بدعم من فوزي لقجع ومواكبة السلطات الإقليمية

القنيطرة – معمورة ميديا
تتجه مدينة القنيطرة نحو احتضان مشروع رياضي طموح يتمثل في إحداث قطب رياضي متكامل، بمبادرة من الإطار الوطني هشام الدكيك، وبدعم من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، برئاسة فوزي لقجع، وبمواكبة من السلطات الإقليمية التي تعمل على توفير الوعاء العقاري اللازم لاحتضان هذا المشروع.
ويأتي هذا التصور في إطار رؤية رياضية متكاملة تروم إحداث بنية تحتية لا تقتصر على أكاديمية لكرة القدم داخل القاعة، بل تشمل أيضا فضاءات ومرافق مخصصة لممارسة مختلف الأصناف الرياضية، بما يوفر ظروفا ملائمة للتكوين والتأطير، ويفتح آفاقا جديدة أمام المواهب الشابة بمدينة القنيطرة والإقليم.
ويعد الإطار الوطني هشام الدكيك صاحب المبادرة والمشروع الرياضي، انطلاقا من رؤيته الرامية إلى تطوير الممارسة الرياضية، وتوسيع قاعدة التكوين، والاستثمار في الطاقات الشابة، مستندا إلى تجربته في مجال كرة القدم داخل القاعة وما راكمه من خبرة في هذا الصنف الرياضي.
ومن جهتها، تواكب السلطات الإقليمية هذا المشروع من خلال العمل على تعبئة وتوفير الوعاء العقاري اللازم لاحتضانه، بما من شأنه تهيئة الشروط الضرورية لإخراج هذا التصور إلى حيز التنفيذ.
كما يرتقب أن تضطلع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، برئاسة فوزي لقجع، بدور داعم في إنجاز أكاديمية لكرة القدم داخل القاعة وتجهيزها، بما يعزز البنية التحتية المخصصة لهذا الصنف الرياضي، ويساهم في تطوير التكوين واكتشاف المواهب.
مشروع ثمرة تخطيط امتد لسنة كاملة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن هذا المشروع ليس وليد اللحظة، بل هو ثمرة تصور وتخطيط امتد على مدى سنة كاملة، جرى خلالها الاشتغال على مختلف جوانبه، بهدف بلورة مشروع رياضي متكامل يستجيب لتطلعات مدينة القنيطرة وشبابها.
ومن المهم التأكيد على أن هذا المشروع ذو طابع رياضي وتنموي، ولا يرتبط بأي جهة سياسية، كما لا ينبغي إخضاعه للحسابات أو التجاذبات السياسية أو توظيفه لخدمة أجندات حزبية أو انتخابية. فهو مبادرة تستهدف خدمة الرياضة والمدينة وأجيالها الصاعدة، وتستحق أن تحظى بالمواكبة والدعم بعيدا عن كل أشكال الاستغلال السياسي.
وتكتسي هذه المبادرة أهمية خاصة بالنسبة لمدينة القنيطرة، التي راكمت تاريخا رياضيا عريقا، وأسهمت في إنجاب لاعبين وأطر رياضية تركت بصمتها في الساحة الوطنية. ومن شأن إحداث قطب رياضي متكامل أن يمنح المدينة فضاء جديدا لاحتضان المواهب، وتطوير الممارسة الرياضية، وتعزيز إشعاعها الرياضي.
إن تضافر جهود صاحب المبادرة الرياضية، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والسلطات الإقليمية، من شأنه أن يشكل خطوة مهمة نحو تحقيق هذا المشروع، الذي يطمح إلى جعل القنيطرة وجهة للتكوين والتميز الرياضي، وتوفير فضاءات تستجيب لتطلعات شباب المنطقة.
إن الرهان الحقيقي هو أن يرى هذا المشروع النور، وأن يظل موجها لخدمة الرياضة وأبناء القنيطرة، بعيدا عن كل توظيف سياسي، حتى يصبح مكسبا للأجيال القادمة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى