القنيطرة.. كمال الرعيدي ومحمد خربوش.. هل تفاجئ الساكنية الجميع في الانتخابات المقبلة؟

القنيطرة –
بدأت ملامح الحركية السياسية المرتبطة بالانتخابات الجماعية المقبلة تفرض نفسها على النقاش المحلي بمدينة القنيطرة، في ظل تداول عدد من الأسماء التي قد تدخل غمار المنافسة الانتخابية، وسط تطلعات إلى تجديد النخب وإعطاء الفرصة لوجوه شابة قادرة على الحضور في المشهد السياسي المحلي.
وفي هذا السياق، يبرز اسما كمال الرعيدي ومحمد خربوش، وهما شابان من أبناء منطقة الساكنية، التي تعد من المناطق ذات الأهمية الانتخابية بمدينة القنيطرة، حيث بدأ اسماهما يثيران اهتمام عدد من المتتبعين للشأن المحلي، بشأن إمكانية حضورهما في الاستحقاقات الجماعية المقبلة.
ويأتي تداول هذين الاسمين في وقت تتزايد فيه انتظارات ساكنة الساكنية بخصوص تحسين ظروف العيش، والاهتمام بالبنية التحتية، وتأهيل الطرق والأزقة، وتعزيز خدمات النظافة والإنارة العمومية، فضلاً عن ضرورة إيجاد حلول عملية لمختلف الإكراهات التي تواجه الأحياء.
ويرى متابعون أن المرحلة المقبلة قد تحمل ملامح جديدة على مستوى التنافس الانتخابي، خصوصاً في ظل النقاش المتواصل حول ضرورة ضخ دماء جديدة في المؤسسات المنتخبة، وتمكين الشباب من المساهمة في تدبير الشأن المحلي، شريطة تقديم برامج واضحة وقابلة للتنفيذ، والقدرة على التواصل مع المواطنين والدفاع عن قضاياهم.
ويبقى السؤال المطروح: هل يختار كمال الرعيدي ومحمد خربوش دخول غمار المنافسة الانتخابية المقبلة؟ وهل سيكون لمنطقة الساكنية حضور بأسماء شابة قادرة على خلق مفاجأة في المشهد الانتخابي بالقنيطرة؟
أسئلة ستجيب عنها المرحلة المقبلة، في انتظار اتضاح التوجهات الحزبية والإعلان عن الترشيحات الرسمية، وما إذا كانت الانتخابات الجماعية القادمة ستشكل محطة جديدة لتجديد الوجوه السياسية المحلية.
وتبقى الساكنية أمام موعد انتخابي تترقبه الساكنة باهتمام، في انتظار معرفة الأسماء والبرامج التي ستدخل سباق التنافس على تمثيل المنطقة.