أخر الأخبار
أكثر من 100 سنة من التاريخ… هل تطوى صفحة نادي كرة المضرب بالقنيطرة إلى الأبد؟
كتب/ابراهيم أوفقير.
خبر نزل كالصاعقة، ووجع يختصر حكاية قرن من الذكريات والأمجاد!
بقلوب يعتصرها الأسى، تلقى عشاق الكرة الصفراء بالقنيطرة نبأ إشعار النادي، بواسطة مفوض قضائي، بقرار إفراغ مقره يوم 19 نونبر 2026، على الساعة العاشرة صباحا.
نادي كرة المضرب بالقنيطرة ليس مجرد ملاعب وأسوار، بل ذاكرة مدينة، وفضاء صنع الأحلام، واحتضن أجيالا من الرياضيين، واستقبل بطولات وطنية وإفريقية ودولية، وخرج مواهب رفعت راية المغرب عاليا في المحافل الخارجية.
واليوم، يقف هذا التاريخ العريق أمام منعطف مؤلم، وتتعالى الأسئلة: أين سيذهب اللاعبون؟ وأين سيجد عشاق هذه الرياضة فضاء لممارسة شغفهم؟ وهل يمكن أن تختفي معالم ناد تجاوز عمره قرنا من الزمن دون أن تهتز له قلوب محبيه؟
إنها لحظة تستدعي التأمل والتحرك، والبحث عن حلول تحفظ حقوق الأطراف المعنية وتصون هذا الإرث الرياضي الذي لا يقدر بثمن.
فالأندية قد تغلق أبوابها، لكن تاريخها لا ينبغي أن يمحى، والأجيال قد تتعاقب، لكن الذاكرة الرياضية تظل أمانة في أعناق الجميع.
فهل يكون يوم 19 نونبر موعدا لنهاية الحكاية، أم بداية تحرك ينقذ ما تبقى من ذاكرة الكرة الصفراء بالقنيطرة؟